إنتقل إلى رحمة الله تعالى المرحوم الحاج احمد الشيخ علي قعيق (أبو ناجي) نهار اليوم 17-3-2010 وسينقل جثمانه نهار اليوم من بيروت الى الطيبة ليوارى الثرى في جبانة البلدة
له الرحمة ولكم الاجر والثواب
الفاتحة
وسطع شعاع النبوة من ربى أم القرى حاملا في طيفه أنوار الهداية ينثرها على العاشقين باقات ورد وحمائم حب وسلام تغرد لكم "كل عام وأنتم بخير "
في اجواء ولادة الرسول الاكرم محمد (ص) ,إحتفلت بلدة الطيبة الجنوبية العاملية بسلسلة من الأنشطة والإحتفالات بهذه المناسبة العطرة
إنتقل إلى رحمة الله تعالى المرحوم الحاج أحمد حسين فرحات (أبو علي) نهار اليوم الاحد الواقع في 14-3-2010 , ودفن في جبانة بلدته الطيبة
له الرحمة ولكم الاجر والثواب
الفاتحة
انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة صباح أمين شومر نهار اليوم الجمعة 26-2-2010 وستدفن اليوم في جبانة بلدتها الطيبة
لها الرحمة ولكم الاجر والثواب
الفاتحة
إنتقل إلى رحمة الله تعالى المرحوم الحاج محمود علي خليل صالح (أبو علي) نهار اليوم الأربعاء بتاريخ 24-2-2010 , ودفن في جبانة بلدته الطيبة
له الرحمة ولكم الاجر والثواب
الفاتحة
أفاد مندوب موقع "nowlebanon.com" في الجنوب أن "ثلاثة أشخاص كانوا يختبئون على جانب طريق الطيبة - القنطرة رشقوا دورية إسبانية تابعة لليونيفيل بالحجارة، ما أدى إلى كسر زجاج آلية رباعية الدفع". وتابع: "على الأثر، أبلغت "اليونيفيل" الجيش اللبناني بالحادث حيث فُتح تحقيقًا بملابسات الحادث، ويقوم عناصره بالتحريات اللازمة عن هوية الشبان الذين يعتقد أنهم طلاب من ثانوية الطيبة الرسمية وتتراوح أعمارهم ما بين 15 و20 عاماً".
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان جسما غريبا على شكل منطاد تدلت منه اسلاك معدنية مربوطة بكاميرا تصوير، شوهد في الجو فوق مثلث الطيبة- رب ثلاثين- العديسة لمدة نصف ساعة قبل ان يختفي. وتولى مخفر قوى الامن الداخلي في العديسة فتح تحقيق بالموضوع لمعرفة ما اذا كانت الطائرات الاسرائيلية قد ألقت هذا الجسم في الجو خصوصا ان للعدو مواقع في مقابل العديسة.
ليست الصورة لنهر أو بحر أو بحيرة، بل هي لبركة كفرتبنيت ـ النبطية الفوقا التي أرادت «شعبة حزب الله» في البلدة أن تؤكد أهميتها بالنسبة للبلدة وأهلها. أحضر عناصر الشعبة مركباً يمخر عباب البركة ويعمل على نقل روادها وزوار حديقتها كباراً وصغاراً في نزهة دائرية على مدى بضعة أيام مستفيدين من الطقس الربيعي الحالي وغزارة المياه الشتائية التي أغدقتها الطبيعة على لبنان هذا الشتاء.
تتقاضى بلدية محرونة من وزارة الداخلية والبلديات 60 مليون ليرة سنوياً. يصرف المجلس البلدي 40 مليوناً منها على أجور الموظفين والخدمات، فيما ينفق الباقي على دعاوى قضائية لاسترجاع عقارات البلدة
فعلت الطبيعة فعلها بطريق قاقعية الجسر - فرون، ولم يحتمل جدار الدعم القديم الذي يفوق عمره أربعين عاما، كثافة الأمطار التي هطلت، فانهار محدثا حفرة بعمق متر ونصف متر.
منذ ثلاثة أشهر والحال على ما هي عليه، اذ لم يصر إلى معالجة الأمر واكتفت البلدية بوضع إشارات «انتبه أشغال»
يوشك النحات السوري محمد رستم على انجاز نحت أكبر مسبحة مصنوعة من الحجر الصخري الطبيعي في مدينة صور وقد ضمنها أرزة لبنان والهلال والصليب تجسيدا للعيش المشترك الذي آمن به والذي يتميز به لبنان، آملا في ذات الوقت أن تدخل موسوعة غينيس كأكبر مسبحة في العالم.
شكلت زراعة التبغ منذ زمن طويل المورد الرئيسي لحياة الجنوبيين، وقد اعتبرت بحق الوجبة المرة واللقمة المغمسة بالدم والدموع، مرة كان يتحكم بها الإقطاع ويستغل تعب الناس وجهدهم، ومرة أخرى كان العدو الإسرائيلي يتلف المحاصيل، فتسقط وريقات التبغ شهيدة، كما زارعيها والأيادي المهتمة بها.
على حافّة طرق قرى وبلدات بنت جبيل ومرجعيون، يقف يومياً العديد من الأهالي صباحاً، ينتظرون «متطوعاً» لنقلهم إلى النبطية وصيدا وبيروت. هنا، لا وسائل نقل عام بالمطلق، فيما ينطلق سائقو السيارات العمومية من كل قرية أو بلدة، في الصباح الباكر، مصطحبين ركّاباً يستطيعون دفع أجرة التاكسي، ثم تخلو المناطق من وسائل النقل لبقية النهار.